www.moniael3oloum.com

www.moniael3oloum.com

منتدى العلم والمعرفة
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 (منظومة التوبة والاستغفارالكبيسي)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

المساهمات : 155
تاريخ التسجيل : 10/07/2011
العمر : 45

مُساهمةموضوع: (منظومة التوبة والاستغفارالكبيسي)   الأربعاء يونيو 13, 2012 1:29 pm

كل كلمة في هذه المنظومة تمثّل نوعاً من أنواع الرجوع عن نوع من أنواع الخطايا.

استغفر:
الاستغفار هو بداية السالكين إلى الله تعالى لذا يأتي الاستغفار دائماً قبل التوبة. والاستغفار يعني طلب التوبة والمغفرة.

تاب :
تأتي بعد الاستغفار فبعد أن نستغفر نتعهد الله تعالى بأنّا مذنبون ونادمون فإذا غفر الله لنا لن نعود للمعصية مع الإقرار بالذنب. ومراحل التوبة هي: أولاً يأتي الإعتراف بالذنب ثم الندم عليه ثم العزم على عدم العودة للذنب ولذا جاء في قوله تعالى (غافر الذنب وقابل التوب) سورة غافر ففالمفغرو تأتي قبل التوبة، والتوبة هي الأسباب الموجبة لطلب المغفرة. والتوبة عكس الإعتذار فالمعتذر يبرر خطأه ويقدم العذر أما التائب يقول لا عذر لي يعترف بأنه مذنب ذنباً مطلقاً وفيه تسليم كامل لأن فيه ذلاً من العبد لله رب العالمين.

أناب:
الإنابة هي السرعة في التوبة. وكل منيب تأئب وليس كل تائب منيباً. المنيب هو الذي يذنب الذنب فيسارع في التوبة ومنها جاءت كلمة النوبة القلبية لأنها تصيب الإنسان بسرعة. والمنيب سريع التذكّر (وإذا جاءك الذين يؤمنون...ثم يتوبون من قريب) (وما يذّكر إلا من ينيب) كلما أذنب أعقبها توبة سريعة.

آب: الأوبة والإياب:
وأوّاب هو الرجوع في القضايا الفكرية. كان له فكر معيّن ثم أثّر عليه قوم آخرون بفكر جديد فيرجع إلى فكره الأول يقال له يؤوب (نعم العبد إنه أوّاب). الإياب هو الرجوع إلى نقطة الإنطلاق وإلى نفس المكان الذي كلن فيه وهو عكس الذهاب.

أفاء: الفيء:
هو خاص بالحركات التي تعتبر من الفتن ومن ضمنها البغي (فإن فاءت فأصلحوا بينهما) وهو التمرن على الشرعية. وفتنة أخذت قوماً من الفيء (الظلال). والفيء هو كل ما جاء للبلاد من غنائم من غير قتال. والفيء هو أن تعود لوضعك الصحيح الأصلي الذي كنت عليه.

انتهى:
الإنتهاء هو استقامة العقل. العقل يقول أنه خطأ وكل عقل (النهى) هو الذي ينهى صاحبه عن الخطأ. ولهذا سُمي العقل نهى. (قل للذين كروا ينتهوا ) (إن في ذلك لآيات لأولي النهى) عقلهم ينهاهم عما هم فيه من خطأ.

أسِف:
الأسف تقال للماعة وهو تعني التوبة الجماعية بمعنى أن ترجع إلى الله عن فعل الآخرين. (رجع إلى قومه غضبان أسفا)

والتسلسل في مراحل التوبة كما أسلفنا هو على النحو التالي:

مستغفر – تائب – منيب – أواب – يفيء – منتهي – آسف.

التوبة:
هي الطريق الذي يوصل إلى الله تعالى بعد الاستفغار بمعنى يذنب العبد فيستغفر فيتوب فيتوب الله تعالى عليه. وهي من أول العبادات (فتلقى آدم من رب كلمات فتاب عليه) وما هلك عبد مع الاستغفار وكل ابن آدم خطّاء وخير الخطّائين التوابين لأن المخطئ لو أن الله تعالى لا يغفر له ولا يقبل توبته لاستمر في المعصية . (والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون ) (إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة ثم يتوبون من قريب) فالله سبحانه وتعالى غفّار رحيم وتوّاب رحيم، تواب بأن يقبل التوبة ورحيم بأنه يعطي على التوبة والاستغفار عطاء غير مجذوذ ثم لا يُحلسب بعدها على الذنب ولا يمنّ على عباده فيمسح الذنب من الصحائف. وصفة الله تعالى بأنه توّاب دلّت على أن العبد يذنب أكثر من ذنب وكل من يرتكب ذنباً إنما يرتكبه بجهالة لأنه لا يزني الزاني وهو عالم إنما جاهل ولو مؤقتاً لكن عليه الإستغفار من كل ذنب وخطيئة. فعلى المسلمين أن يبشرّوا المخطئين بأن الله تواب رحيم ومفغرته وسعت كل شيء طالما كان العبد مؤمناً موحّداًً له (إن الله لا يغفر أن يُشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء) وفي الحديث: من لزم الاستغار جعل الله له من كل همّ فرجا ومن كل ضيق مخرجا ورزقه من حيث لا يحتسب. (ولله أفرح بتوبة العبد من صاحب الراحلة) والتائب حبيب الله والتائب من الذنب كمن لا ذنب له، والتوبة واجبة على الفور حتى لا يبقى الذنب مستعصياً أو مزمناً. والتوبة المستمرة لها أثر هائل على النفس البشرية فلو أهمل العبد التوبة صاؤ الذنب ديدنه وران على قلبه وتعلق بالذنب واستسهله.

الذنوب نوعان:
ذنوب قلب وهي أشد أنواع الذنوب مثل الكِبر والحقد والإيثار والبغض والحسد والنفاق والغيبة والنميمة والكراهية، وذنوب جوارح وتركها سهل.

ومن حيث الحق هناك ذنوب تتعلق بحق الله تعالى مثل التقصير في العبادات كالصلاة والصوم، وذنوب تتعلق بحق العباد مثل أكل مال اليتيم والرشوة والقتل وهتك الأعراض وظلم القاضي والحكم الظالم الجائر والسرقة وغيرها. والظلم الفوقي (ظلم القاضي أو الحاكم) أعظم من ظلم الأقران (كالأخ والمعلم والار وغيرهم) وفي حال الذنوب في حق العباد لا بد من ارجاع الحقوق للعباد قبل الموت. فالشرك بالله لا يُغفر، وحقوق الله تُغفر أما حقوق العباد فلا تُترك ويجب أن توفّى وفي قوله تعالى (إن الله يقبل التوبة من عباده) تعني عندما يتوب العبد بذاته وفي قوله (إن الله يقبل التوبة عن عباده) فتعني عندما يدعو العبد لأخيه بظهر الغيب وكان الرسول r يستغفر للمؤمنين والمؤمنات في كل يوم.

أنواع التائبين:

السابقون أصحاب النفوس المطمئنة وهؤلاء هم قلّة.
الصالحون: يتوبون عن الكبائر والفواحش ولكن قد يرتكب بعض الصغائر عرَضاً وليس مقصوداً ويندم إذا ارتكبها وهم أصحاب النفوس اللوامة.
رجل مستقيم تأتيه فترات يضعف ثم يتوب وهذا يُخشى عليه أن يأتيه الموت وهو في ساعة ضعفه ووهنه وهو في معصية.
(وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم والله غفور رحيم) سورة النور آية 22، هذه الآية تدعو المسلمين للعفو عمن ظلمهم والصفح عنهم والاستغفار لهم حتى يغفر الله لنا جميعاً وكل من عفا عمن ظلمه يغفر الله تعالى له. ومن الأدعية قبل النوم في كل ليلة: اللهم اعفو عن كل من ظلمني.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://monia.3oloum.com
 
(منظومة التوبة والاستغفارالكبيسي)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
www.moniael3oloum.com :: العلوم والقرآن-
انتقل الى: